
لماذا نتخلى عن استخدام الهواء المضغوط في أجهزة التعقيم بالأشعة تحت الحمراء؟
إذا قضيت وقتًا في عمليات المعالجة المعقدة، فأنت تعرف جيدًا مدى إزعاج انتظار أن تسخن الغرفة المستخدمة في عملية التعقيم.
الطريقة التقليدية، وهي استخدام الهواء المضغوط، كانت بطيئة للغاية. ففي الحقيقة، يتم استخدام طاقة كبيرة لتسخين كل جزيء من جزيئات الأرجون أو النيتروجين الموجودة داخل الغرفة، وذلك من أجل رفع درجة حرارة القطعة المراد معالجتها إلى الدرجة المناسبة. إنها طريقة بطيئة وغير فعالة، وبصراحة، إنها مضيعة للوقت.
لهذا السبب، نرى تحولًا كبيرًا نحو استخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء.
المفتاح هنا هو أن الأشعة تحت الحمراء لا تهتم بنوع الغاز الموجود داخل الغرفة، ولا تضيع طاقة في تسخين الهواء. بدلاً من ذلك، فإنها ترسل الطاقة مباشرة إلى السطح المراد تسخينه. يمكنك تخيل ذلك كأشعة الشمس التي تصيب بشرتك في يوم بارد؛ الهواء بارد، لكنك مع ذلك تشعر بالحرارة.
هذا يحول ساعات الانتظار إلى دقائق قليلة فقط.
عند تصميم أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء، نركز على كثافة الطاقة المستخدمة. نستخدم أشعة تحت حمراء ذات موجات قصيرة، لأنها تؤدي إلى التسخين الفوري. عند تشغيل الجهاز، تصل درجة الحرارة إلى أقصى مستوى في لحظات.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك التخلص من أجهزة الضخ الضخمة والأنابيب المزعجة. مساحة الجهاز تصبح أصغر، ويصبح مكان العمل أكثر انفتاحًا.
لكن الأمر ليس سهلاً تمامًا. هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها.
بما أن الأشعة تحت الحمراء تسير في خط مستقيم، فقد تواجه “نقاط ساخنة” إذا كان شكل القطعة غير منتظم. لا يوجد هواء ساخن يساعد في توزيع الحرارة، لذا يجب أن تكون حريصًا على مكان وضع الأجهزة، أو استخدام مرايا لتوزيع الحرارة في جميع الاتجاهات.
وخطوة مهمة: لا تستخدم طاقة كبيرة دون وجود حماية مناسبة. إذا فعلت ذلك، فقد تتلف أجزاء الغرفة المستخدمة في عملية التعقيم، وبالتالي ستواجه مشاكل في الفراغ. ليس ذلك يومًا ممتعًا بالنسبة لأحد.
في النهاية، كل شيء يتعلق بتقليل “تكلفة الوقت” المستغرق في عملية التعقيم. لا أحد يحب الانتظار لفترات طويلة. في خطوط الإنتاج عالية السرعة، فإن تقليل الوقت المستغرق في التسخين بنسبة 40% يعتبر أمرًا مهمًا للغاية. إنه الفرق بين تحقيق الأهداف المطلوبة والاستمرار في الانتظار.
نحن نصمم أجهزتنا بحيث تتناسب مع المساحات الضيقة الموجودة في أجهزة التعقيم، دون أن يكون هناك أي مشاكل، مما يسمح بالحفاظ على درجة حرارة ثابتة، وبالتالي إنجاز العمل بسرعة.