
أنت تعرف كيف يحدث ذلك… الشمس تختفي خلف المباني، ويتحول الشرفة من مكان مريح للجلوس إلى مكان بارد يذكّرك بأن الليل قصير. عندها، تأخذ بطانية وتنهي الوقت المخصص للجلوس في الخارج، ثم تعود إلى الداخل. لكن مع وجود سخان شرفات بالأشعة تحت الحمراء، فلا حاجة للقيام بذلك.
ما الذي يهم حقًا؟ لقد صُمم هذا السخان الكهربائي للاستخدام في الخارج باستخدام عنصر أشعة تحت الحمراء مصنوع من الألياف الكربونية. يسخن السخان بسرعة، ويوفر درجة حرارة موحدة دون وجود تيارات هوائية. بدلاً من تسخين الهواء، يقوم السخان بإرسال حرارة مباشرة إلى الأشخاص والأسطح المحيطة. يمكن الشعور بالدفء في غضون ثوانٍ، وليس دقائق.
يوجد في السخان termostat داخلي يضمن استمرارية تدفق الحرارة، حتى لا يتم تجاوز الدرجة المثالية. من أجل الأمان والاستخدام في الخارج، يحتوي السخان على وسائل حماية من الانقلاب، بالإضافة إلى درجة حماية IP التي تسمح باستخدامه في الأمطار الخفيفة. يعمل السخان بالطاقة الكهربائية العادية، لذا فإن تركيبه سهل للغاية.
لماذا يناسب هذا المكان؟ الأمر يتعلق بالتحكم في درجة الحرارة. يمكن توصيل هذا السخان بنظام المنزل الذكي، وبذلك يمكن تشغيله من خلال الهاتف، حتى وأنت في العمل أو في الطابق السفلي، دون الحاجة إلى الخروج إلى البرد لتشغيل السخان. عندما تخرج إلى الشرفة، ستجد أن الدفء موجود بالفعل، مما يجعل الشرفة مكانًا مناسبًا للجلوس في الخارج.
هذا مهم جدًا في الشرفات الصغيرة، حيث يمكن للرياح والظل أن يسرقا الحرارة بسرعة. الحرارة المنبعثة من السخان تساعد على استرخاء العضلات، وتحسين الدورة الدموية، وتجعل الجلوس وتناول الطعام في الخارج أمرًا مريحًا.
التفاصيل التي تضمن عمل السخان بشكل جيد يعتمد التكامل الذكي مع السخان على إعدادات منزلك، لذا يجب التأكد من توافقه مع نظام المنزل الذكي الخاص بك قبل البدء في استخدامه. يجب وضع السخان بحيث تغطي أشعته منطقة الجلوس، ويجب الحفاظ على مسافات كافية لتدفق الهواء والسلامة. في الظروف الرطبة جدًا، يجب استخدام غطاء عند عدم استخدام السخان.
التضحية التي يجب قبولها هي أنك ستحصل على راحة كبيرة، لكنك ستضطر إلى الانتظار قليلاً.